سالم

منتدى للمواهب المختلفة ولنشر المقالات والقصص الادبية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اوليات الشعر الشعبي العراقي غالي الخزعلي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 59
تاريخ التسجيل : 02/05/2011

مُساهمةموضوع: اوليات الشعر الشعبي العراقي غالي الخزعلي   الأربعاء يونيو 29, 2011 11:31 am

اوليات الحداثة في الشعر الشعبي العراقي
دراسة تحليلية تراثية
الكاتب غالي الخزعلي قدم كراس من 139صفحة (مطبعة الرفاه بغداد ) 2008تناول مرحلة مهمه من تأريخ تطور الشعر العراقي ونشوءه والعوامل المؤثرة به وتميزه وكان جهدا جيدا لو انه استطاع ان يعطي مساحات نقديه وارشيفيه لحياة عدد كبير من الشعراء العراقيين والذين اثروا في واقع الحركة الشعرية الشعبية في حين انه اقتصر ببحثه على ثلاثة شعراء تناولهم كنماذج رياديه ومدارس شعريه متميزه العطاء والناقد من مواليد 1949 وهو من جيل هؤلاء العمالقة (مظفر ،عريان ، كاظم ) اهتم بشؤون الادب والقصة القصيرة وحركة الشعر الشعبي وله مخطوطات عده لم تجد طريقها للنشر
تقول الناقدة المصرية صافيناز كاظم ( ان الشعر والفن . .يختزن مضمونه كل التعريفات التابعة ، يكفي انه يكون اصيلا لنفهم انه ثوري وتفدمي وسلاح عنيد من اسلحة المقاومة ) وهو ملخص ماأ راد الوصول اليه المؤلف بجهد ذاتي .. هذا الجهد الذي كاد ان يضيع امام اخطاء بسيطة يمكن تلافيها اذا مادقق المقال ومحص بشكل يتلافى مواطن الخلل والخطل فيه، استوقفني في البداية عنوان الغلاف حيث وسمه المؤلف ب ( اوليات الحداثة في الشعر الشعبي العراقي ) ومفردة اوليات هي المستندات والوثائق والبيانات التي تخص شيئا مخصوصا ولو استخدم كلمة بدايات لكان اعم واشمل ثم كتب على صفحة الغلاف الاولى (مقدمتان بقلم الشاعرين عريان السيد خلف والشاعر كاظم اسماعيل الكاطع ) وهذا لا يجوزلأن استخدام صيغة المفرد( قلم) اتت مع مثنيين وكان الاصح استخدام مفردة ( قلمي ) بدلا من قلم لقد جاء بحث الناقد ليكون دراسه تحليليه عن التراث الشعري الشعبي بشكل عام وهذا ما يوحي به العنوان لكنه ركز دراسته على ثلاثة شعراء يعتبرون من مدرسة الشعر الثوري التقدمي وبذلك ابتعد عن العنوان الاصلي وهذا ما جاء في مقدمتي الاستاذين الفاضلين ففي مقدمة الاستاذ الكبير عريان السيد خلف يقول ان(الشعر الثوري هو اداة الاحتجاج والوسيله التي تدا فع بها الطبقات المضطهدة والمسحوقة عن حقوقهاومكاسبها امام مستغليه ) (مستغليها الاصح )
وكأن الشعرالثوري مقترن بالصراع الطبقي لوحده فالشعر الوطني والشعر المطالب بالتحرر من الاستعمار والذي تشارك فيه كل الطبقات الاجتماعية المستغل منها والمستغل والشعر الداعي للبناء وشحذ الهمم في المجتمعات الديمقراطية والثوريه شعر ليس بثوري ، اما مقدمة الاستاذ كاظم اسماعيل الكاطع (فيقول فيها ) ان الشعر العراقي اكفأ من الشعر الشعبي في الوطن العربي كله ان الانحياز الى الشعر العراقي دليل على اصالة الاستاذ كاظم وحتى لانغبن الشعر الشعبي العربي حقه لابد ان نبين ان
الشعر المصري مثلا كان له دورا كبيرا في التهيئة والتحضير لأنتفاضات الشعب المصري الكبرى وثوراته العارمه .. وكان له دور كبير في تحفيز الجماهبر وشحذ هممها وهذا مالانجده في الشعر العراقي بل كانت الهوسة والاهزوجه هي الملهبة لحماس الجماهير مع وجود لمقاطع شعريه عفويه تأتي مع تأثير الحدث الأني لكنها لم تتخذ شعار اََ لكل انتفاضات الشعب مثل انشودة بلادي و
قوم يامصري مصر ديما بتناديك قوم لنصري نصري دين واجب عليك
وقد لعب مسرح السيد درويش دورا مهما في حياة الحركة الوطنيه واثارة بواكير نزعات الوعي الوطني وكان لاشعار بيرم التونسي وبديع خيري قوة مؤثرة في دفع الصراع لصالح الجماهير وكذلك صلاح جاهين واحمد فؤاد نجم الذي اعطى شعره قدرات تعبيريه اسهمت بتحفيز الجماهير واثراء وعيها بالكلمة الملتزمة والحرة والقادرة على شحذ همم المواطن المسحوق
الجدع جدع والجبان جبان
بينا ياجدع ننزل الميدان
يازنود الناس الشغاله
ملعونه الراحه في خط النار
واعتقد انها لاتقل اهمية عن عن لغة الشاعر الكبير مظفر النواب التحريضيه في قصيدة صويحب
لاتفر ح بدمنه يالكطاعي
صويحب من يموت المنجل يداعي
ان للشعر العربي الشعبي هوية واحدة وهو يسير في ذات النهر الكبير الاحساس الوجداني المرهف بقضايا الوطن والمجتمع والطبقات المسحوقة و المستغلة ...
قسم المؤلف كتابه الى عدة مباحث وبوبها حسب اهميتها
ا لفصل الاول الموقف واللغة العربية
الشعر ظاهرة اجتماعية فنية
الشعر والدعوات الى العاميه
الشعر الشعبي والفطره والموهبه
الفصل الثاني المرحلة الاولى الشعر الشعبي التأريخ والتواصل
الشعر الذي يكتب بطريقة الجناس
الشعر الذي لايكتب بطريقة الجناس
الدارمي
المرحله الثانيه مظفر النواب .. والانتقاله الكبيره
مرحلة مابعد النواب عريان السيد خلف
كاظم اسماعيل كاطع
اصوات في الحركة الشعرية الحديثة
الخاتمه والشواهد الشاعر احمد فؤاد نجم
ففي الفصل الاول الموقف واللغة العربيه ( يقول الناقد ) ان اللغات الاجنبيه لم تستطع ان تؤئر على اللغة العربيه
اذا كان هذا الرأي صحيح فما بال التباين الكبير الحاصل في لهجات كافة الاقطار العربيه والذي يبتعد فيه اللسان عن اللغة الام كثيرا كما في لهجة بلدان المغرب العربي ان التهذيب الحاصل في تلك اللهجات ما حصل لولا زوال المؤثر ( الدولة المستعمرة والتي انكر الاخ الناقد تأثيرها ) فبدت اللهجات تتقارب مع اللغة الام للحاجة الثقافيه والعلمية كما ان اللحن في الكلام كان موجود حتى في العصور الجاهلية ولكنه اخذ شكلا مؤثرأ بعد التلاقح الحاصل في الحضارات واول من نبه الى ضرورة ا لمحافظة على سلامة اللغة هو الامام علي بعد ان طلب من ابو اسود الدؤلي وضع القواعد الاساسية للنحو( (رأيت كلام الناس قد فسد بعد ان خالطته الحمراء .. ويقصد بهم الاعاجم فأردت ان اضع لهم شيئا يرجعون اليه ))
يستشهد الناقد بأقوال للناقد ارنست فيشر فيعرف الشعر بأنه فن خيال يتطلب الرؤيا عكس اللغة التي لاتقدم الاالمفاهيم
الاتحتاج اللغة الى فن خيال للتعبير عن خلجات النفس ونوازع الانسان وهواجسه في سبيل ايصال افكاره الشعر جزء من اللغة وهو شكل من اشكال التعبير وليس بمعزل عنها وقد عبر الناقد عن مفهوم الشعر بأنه ظاهره اجتماعيه وفنيه ومن الضروري ان ننبه الى ان الشعر واحد من باقي الفنون التي تنضوي تحت مظلة الادب وهو اكثرها تأثيرا وقدره على ايصال الافكار . وقد يطرح سؤال ايهما اكثر تأثيرا ا لشعر الشعبى ام الشعر الفصيح فكان جواب الناقد حاضرا حيث يجيب بذكاء فيقول ان الشعر هذا الفن الراقي
ذوالاثر العميق في تاريخ البشرية هو ضرورة اجتماعية وفنية بأي لغة كتب فالشعر شعر اذا ماتوفرت فيه المميزات الفنية
وبهذا يوصلنا الى حقيقة مسلم بها ان اصالة الادب والفن هي التي تحدد هويته فهناك شعر اكثر بلاغة وصور دلالية من الكثير من الشعر الفصيح والذي يمتلك من الثراء اللغوي والمترادف البديل مالايمتلكه الشعر الشعبي اذن فهو شعر صعب وهذا مايؤكده الشاعر طارق حسين (( ان المشكله التي ابتلى بها الشعر الشعبي هي في شعرائه الذين يستسهلون كتابته دون وعي )) فالشعر الشعبي ادب ويجب ان يمتلك مقومات بقاءه واستمراريته حتى لايكون مرهون بزمن معين
اوظرف معين وهو بذا يحدد ادواته ومستلزمات ابداعه
الدعوة للعامية حتى نستثمر مثل هذه الدعوه لابد ان نبحث عن مكامن الابداع واللغة المهذبة والالفاظ السلسه الغنية
والقادرة على ان تكون البديل الوافي للشعر الفصيح وقد ابرزت دعوات كثير من الشعراء والادباء ونزوعهم الى استخدام الدارج من الكلام منهم جميل صدقي الزهاوي والشاعر معروف الرصافي ونجيب محفوظ وتوفبق الحكيم ان سبب نزوع الكثير الى الادب الشعبي
1. انه اقرب الى الفهم منه الى الفصيح
2. تقارب اللغة والهموم المشتركة والمشاعر وهواجس الانسان اليومية مع هموم الشعب
3. العفوية والانسيابيه التي تملكها المفردة العامية
*الشعر الشعبي والفطره والموهبة يقول الناقد ان الشعر فطره وانا اقول انه الهام ونبوغ وموهبة واكتساب اضافة الى كونه نابع من الفطرة ولو كان الفن والشعر فطرة فقط لما وصل الى هذا المستوى الرفيع دون اكتساب ومعرفة واجتهاد فالجهل هوالمقدرات الذهنية التي يمتلكها اناس محدودي الامكانات والمؤهلات اما ا لامية فهي عدم معرفة القرأة والكتابة وهذا لايعني ان الأمي جاهل فالأول يمكن ان يمتلك من الحكمة والعلم مالم يمتلكه الذي يقرأ ويكتب وهذا ناتج من الاكتساب المعرفي وتراكم الخبرات والتجارب الحياتيه ولعل ماقيل في الرسول خير دليل على ذلك ( انك خير من نطق الضاد )
*الشعر الشعبي التأريخ والتواصل يرجع الناقد الشعر الشعبي الى عهود قد لاتمتد الى ثلاثمئة سنه وهو شعر وصل الينا شفاها ثم دون بعد ذلك ومنهم الشاعره فدعة علي الصويح ولكن لم يغني موضوعه بأدله اومصادر كان يمكن الرجوع اليها في اعداد مثل هكذا بحث ولعل الذين كان لهم الفضل الكبير في توثيق وارشفة الموروث الثقافي الشعبي هم الاساتذة الاب انستاس ماري الكرملي والاستاذ كوركيس عواد والاستاذ الشيخ جلال الحنفي وعبدالكريم العلاف وهاشم رجب فكل منهم تناول الادب الشعبي من جانب معين ان وجود المصادر في اي بحث هو اغناء للموضوع وليس التقليل منه كما انه اشار الى الشعر الذي يلقى في المناسبات الحسينيه وماله من دور في اثارة الشجن والاسى في قلوب الناس ان دراسة مثل هذا النوع من الشعر يحتاج الى وقفه خاصة ولايمكن ان يطرح بهذه العجاله لما له من تأثير سلبي قد تركه على عموم حركة الشعر الشعبي وهو شعر يكاد ان يكون بلاقواعد ولامضمون الااستدرار عواطف الناس وهذا لايعني ان لاتكون هناك استثناءات قد ا ضا فت الى الشعر الشعبي انتقاله نوعيه
وفي تقسيمه لانواع الشعر فهو يؤكد ان الشعر الشعبي يؤلف بطريقتين
الشعر الذي يكتب بطريقة الجناس ويتفرع منها الزهيري والابوذيه والمعنه والعتابه والهات
الشعر الذي كتب بغير جناس مثل المجرشه اللركباني التجليبه جلمه ونص العكيليه
وهناك خطأ فني ظهر في تقسيم الشعر وهذا مهم بالتبويب والترقيم لأنه استخدم اولا بالتقسيم الرئيسي للشعر ومن ثم استخدمه في التقسبمات الفرعيه (1. الموال ثم اكمل بهذا الترقيم ثانيا . الابوذيه ) وهذا قد يؤثر على نقل المعلومه
*يتناول الاستاذ الباحث ثلاثه من كبار الشعراء العراقيين وهم قامات خالدة رفدوا الساحة الشعرية بمااضاف نقلة نوعية وكمية على ساحة الشعر بل انهم اعطوا الشعر الشعبي اصالة وقوة ماكان يمتلكها فأصبح الوعي جزء مكمل للقصيده واصبح للكلمة صدى لها من يرددها في كل الاوساط ولكن الناقد كان لابد ان يأتي بنماذج اخرى من الشعراء القدامى والشباب ومن مشارب عده كي يعطي للبحث حقه ان اختيار العنوان قد يكون اصعب من الموضوع نفسه لانسه خلاصة كل مافي ديباجة الموضوع لذا فيجب ان يكون اختيار العنوان دقيقا ومتوافقا ....
*مظفر النواب يقول الناقد لقد سجلت ريادة الشعر الشعبي الحر باسمه لانه وحيد هذه الساحةبلامنازع اننا لانريد ان نبخس حق الكثير من الشعراء الشعبيين والذين كان لهم اثر كبير في تغيير وجه القصيده لأن التغيير لايمكن ان يكون من واحد فلا بد ان يكون تأثيرا جماعيا اوناتج من افراد قد سبقه اوسار بمحاذاته ليوصلوا رسالة التغيير هذه . فحركة الشعر تتأثر بشكل طردي مع مايمر به المجتمع من احداث ففي الاحداث المؤثرة تكون هناك وفرة في الشعر كما ونوعا وقد ينحسر الشعر في حالة الامان والركون
*مرحلة مابعد النواب عريان السيد خلف ان اروع ماقيل بحق الاستاذ عريان هو ماكتبه الشاعر العراقي عبدالرزاق عبد الواحد وهو شهادة ليس له بل للشعر الشعبي الذي له متذوقيه حتى من كبار شعراء الفصحى ( حين اسمع عريان السيد خلف وهو يقرأ شعره اسمع انين الريح في قصب الهور وابصر اوجاع الجنوب.. وببساطة اهلها وطيبتهم انه واحد من الاصوات شديدة التمييز في شعرنا العراقي المعاصر )وهذا وحده يعبر عن اصالة الشاعر والشعر الشعبي وان الشاعر عبد الرزاق عبد الواحد عده واحد من شعراء العراق المعاصرين ولم يطلق صفة الشعراء الشعبيين ..
*ثم يفرد صفحات للشاعر الكبير اسماعيل الكاطع الذي لولم ينتج من كم نتاجه الوفير الاقصيدة رسالة ام لكانت هذه الرائعة قمة لوحدها بين قمم الشعر العربي وهي رسالة معاناة حقيقيه مشبعة بالحس الرومانسي والواقعي كتبت بشافيه تصل الى القلب دون عناء هي احساس بمرارة التسلط وقسوة الفاشية التي اثقلت بغمتها انفاس العراقيين واوغلت في نفوسهم الحقد لكل اشكال الجور والظلم
*اصوات في الحركة الشعرية الشعبية الحديثة ان الساحة الشعرية لم تكن خلوا في يوم من الايام من رجالها فكل وقت له شعرائه ولو سألنا انفسنا هل بالامكان ان ينتج الاستاذ مظفر قصيده بقوة الريل وحمد اوقصيدة البنفسج اوهل للاستاذ كاطع ان تكون له القدرة على ابداع رائعة اخرى مثل رسالة ام قطعا يأتي الجواب لا ، الضروف تغيرت وان الحياة بدأت تأخذ شكلا اخر وحتى نمط المعاناة قد تغير ذكر الناقد الكثير من الشعراء الشعبيين كأسما ء ولم يعطنا نماذج استشهاديه لنتاجاتههم الاقراءات بسيطه ومتفرقه وهي لم تغني الموضوع كثيرا
ان اقحام الشاعر احمد فؤاد نجم في موضوع يخص الشعر العراقي قد يكون غريب ويمكن ادراجه كدليل مقارنه مع مايكتبه الشعراء العراقيين ضمنا وليس بأن يفرد موضوع خاص به
*خلاصه ان الناقد وقف وبشكل دقيق على ماللشعر من دور في الحياة الاجتماعية وقدرته على ترجمة هموم الناس وكان يمكن له وبجهد مضاف ان تكون موضوعاته مادة ارشيفيه ومرجع من مراجع الشعر الشعبي افتقر الناقد الى المراجع العلمية والتاريخية واعتمد على استشهادات من مقالات اونصوص ادبيه ، اننا بحاجة لجهود مكثفة لارشفة نتاجات الشعراء العراقيين من الجنوب الى الشمال وارشفة السير الذاتيه لهؤلاء الشعراء وهذا من جملة حسنات البحث التى استشفيتها من خلال قرأءة مؤلف الاستاذ غالي الخزعلي والذي ارجوا ان يأخذ بمقترحي هذا وان يكون له محفزا في اغناء المكتبه الشعرية بمثل هذا الارشيف ...




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salim.amuntada.com
 
اوليات الشعر الشعبي العراقي غالي الخزعلي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
سالم  :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: